عماري زايد: اعتداء ماكرون على رموزنا الإسلامية لا يشوه إلا قائله

عماري زايد: اعتداء ماكرون على رموزنا الإسلامية لا يشوه إلا قائله

أكتوبر 24, 2020 - 18:07
القسم:

جاء ذلك ردا على  تصريحات الرئيس الفرنسي التي أعلن فيها أن بلاده لن تتخلى عن الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وللرموز الإسلامية

أدان عضو المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني محمد عماري زايد بشدة، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وما تقوم به حكومته من تعمد إهانة الإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وقال إنه بذلك يزدري أسمى رمز عند كل المسلمين.

وقال العماري في بيان نشره مكتبه الإعلامي، بأن تعدي الرئيس الفرنسي على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، لن يشوه إلا قائله، ولن يعيب إلا شانئه.

وأضاف العماري "إن مكانة الحبيب محمد عند محبيه لن تمسها تصريحات حاقدة، ولا رسوم تافهة، فهي عالية في قلوب المسلمين، وسامية في وجدان المؤمنين، ومرتبته العالية لن يلوثها جهول بقول، ولا عابث بريشة".

ووصف عضو المجلس الرئاسي تاريخ فرنسا "بالوحشي"، قائلا إن إدعاءات حرية التعبير، والدفاع عن حقوق الإنسان لن تكون مقبولة، إذا صدرت ممن نرى في تاريخهم القريب قهرا ووحشية بحق شعوب احتلوا أراضيها، فعاثوا فيها تنكيلا وتشريدا دون اعتراف بجرم أو اعتذار عن خطأ.

وأشار العماري إلى أن الشعارات التي ترفعها فرنسا بالمساواة والحرية، ما هي إلا ستار للتعمية عن "النفاق والحقد والازدواجية" التي تنتهجها حكومة الرئيس الفرنسي، وليس أدل على ذلك من "تدخلاتها السافرة" في الدول الأخرى بإشعال الفتن، ودعم الحروب، وتوزيع السلاح الذي يقتل الإنسان.

هذا وقد أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي التي أعلن فيها أن بلاده لن تتخلى عن الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وللرموز الإسلامية، ردود فعل غاضبة ومنددة، حيث تصدر وسم المنتجات الفرنسية قائمة "ترند" في العالم العربي والإسلامي؛ ردا على الحملة التي بدأها ماكرون ضد المسلمين في فرنسا، بذريعة إقدام شاب شيشاني على قتل مدرّس، عرض صورا كرتونية بذيئة، تسيء للرسول عليه الصلاة والسلام.

ففي ليبيا قال مفتي الديار الليبية الشيخ الصادق الغرياني إن  تصريحات ماكرون "العنصرية العدائية للإسلام"، لو صرح بمثلها حاكم مسلم ضد الغرب، لرموه بجميع التطرف والعنصرية والإرهاب.

وأضاف الشيخ الصادق أنه كان ينبغي أن يخرج الناس في العالم الإسلامي بالملايين، للتنديد بتصريحات ماكرون العنصرية.

إلى ذلك، دانت منظمة التعاون الإسلامي ومقرها جدة، أمس الجمعة، "استمرار هجوم فرنسا المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية".

كما أعلنت شركات في دولتي الكويت وقطر سحب المنتجات الفرنسية من جميع فروعها، احتجاجا على الإساءة إلى الرسول الكريم، وتضامنا مع الغضبة الشعبية للمسلمين ضد هذه الإساءة.