دار الإفتاء الليبية تدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية

دار الإفتاء الليبية تدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية

أكتوبر 28, 2020 - 21:21
القسم:

مجلس البحوث بالدار طالب بعدم الالتفات "إلى الدعوات المرجفة والمخذلة" التي تقول بعدم جدوى المقاطعة

دعت دار الإفتاء الليبية إلى مقاطعة البضائع الفرنسية احتجاجا على ما صرح به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تأييده للرسومات التي تعرضت للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وأصدر مجلس البحوث بدار الإفتاء، الخميس بيانا، أوجب فيه على كل المسلمين تجارا و مستهلكين بمقاطعة السلع الفرنسية بجميع أنواعها.

ونوه البيان على أن "سلاح المقاطعة سلاح موجع وفعال"، حاثا المقاطعين إلى عدم الالتفات "إلى الدعوات المرجفة والمخذلة التي تقودها حكومات التطبيع مع إسرائيل".

وشددت دار الإفتاء على ضرورة تفعيل المقاطعة على كافة المستويات، الرسمي منها والشعبي، داعية  العلماء والدعاة وأصحاب الأقلام إلى المساهمة في الحملة من خلال توعية الناس بواجبهم في الدفاع عن معتقداتهم الدينية ومقدساتهم.

وكان الرئيس الفرنسي قد دافع في تصريحات علنية مؤخرا، عن رسوم مجلة "شارلي إبدو"  التي نشرت رسوما مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم متحدية مشاعر ملايين المسلمين.

ففي ليبيا، أطلق نشطاء حملات على الإنترنت تدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، وقاموا بمشاركة قوائم العلامات التجارية الفرنسية التي يتوجب مقاطعتها. 

كما قام منظموا أحد الحملات بتعميم التطبيق "صنع في" الذي يُمكِّن المستهلك من معرفة مصدر بلد المنتج عن طريق مسح الكود الخاص به.

وأظهرت مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي رفوف متاجر خالية من السلع الفرنسية،  في الكويت والأردن وقطر ومصر،  تلبية لدعوة المقاطعة، واحتل هاشتاق   "كارفور ثاني" وهي سلسلة المتاجر الفرنسية، المرتبة الثانية على تويتر بالمملكة العربية السعودية، أكبر اقتصادات العالم العربي.

وضمن ردود الفعل انطلقت احتجاجات في عدد من الدول العربية والإسلامية قام فيها المتظاهرون بحرق صور للرئيس الفرنسي، ورفعوا لافتات وفاء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وللإشارة، فإن سياسة السخرية والاستهتار ليست غريبة على صحيفة تشارلي إبدو، التي يدافع عنها الرئيس الفرنسي.

ففي عام 2015 ، نشرت المجلة رسومات كاريكاتورية تصور حادثة طائرة سيناء التي راح ضحيتها 224 شخصا.

وبعد عام، تناولت الصحيفة في رسوماتها ضحايا زلزال إيطاليا، وصورتهم على أنهم طبق معكرونة، ما أثار ردود فعل غاضبة في إيطاليا.