المشري: الجزائر هي الثقل العربي الذي سعيد التوازن في الملف الليبي

المشري: الجزائر هي الثقل العربي الذي سعيد التوازن في الملف الليبي

يناير 17, 2020 - 20:21
القسم:

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، بأن الجزائر هي "الثقل العربي الوحيد القادر على إعادة التوازن" في الملف الليبي.

 

وأوضح المشري في حديث له لقناة الثالثة الجزائرية، أمس الخميس, بأن دخول الدبلوماسية الجزائرية على خط الأزمة الليبية، من شأنه أن يعيد التوازن إلى كل ما حدث، "فالفوضى، حسب المشري، حدثت في غياب قوة كبرى، اقتصاديا، وعسكريا، وكبرى في المساحة"، مرجحا أن يحدث الدور الجزائري فرقا بالتأكيد.

 

ويرى المشري، أن حضور الجزائر أشغال مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، المزمع عقده في 19 يانير من الشهر الجاري، "مهم"، وعليه فقد "أصر" المجلس الأعلى للدولة "وبقوة" خلال مختلف لقاءاته مع بعثة الأمم المتحدة، ومع عديد المسؤولين على ضرورة وجود الجزائر في مؤتمر برلين حول ليبيا، المنعقد تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية في هذا الإطار عن المشري، بأن وفدا ليبيا سيزور الجزائر في الفترة القريبة القادمة، للاتقاء بالقوى السياسية، والبرلمانية، والحزبية، والشعبية، لإيضاح طبيعة المسألة الليبية وشرحها، مؤكدا أن ليس لدى حكومة الوفاق ما تخفيه أو تخشاه.

 

أما فيما يخص وقف إطلاق النار، أكد المشري أن الوفاق أرادت أن توقع، حفاظا على أرواح الليبيين وممتلكاتهم، و ليس عن ضعف، معتقدا أن المهلة - التي طلبها حفتر- هي محاولة لكسب الوقت، إذ لا يوجد عراقيل واضحة في الاتفاق، إلا أن القوة الداعمة لحفتر مازال لديها أمل في أن قواته تستطيع السيطرة على العاصمة طرابلس، أو على المنطقة الغربية، مصراتة والزاوية، بالقوة، وعليه فلا حاجة للذهاب إلى مفاوضات"، حسب قوله.

 

وأضاف بأن قرار عدم التوقيع، ليس قرار حفتر بالدرجة الأولى، أكثر مما هو قرار آخرين لا تهمهم المصلحة الوطنية الليبية، مشددا أن الحرب القائمة ليست مع طرف داخلي، بل هو مع تيار لا يريد للشعوب العربية أن تستقر، و أن تنعم بالانتخابات والديمقراطية"، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية.

 

وكان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون قد صرح في أول خطاب له كرئيس، بأن "الجزائر لن تقبل بإقصائها من الحلول المقترحة لتسوية الأزمة في ليبيا، ما كان إيذانا بعودة نشاط الدبلوماسية الجزائرية في الملف الليبي، بعد أن اكتفت خلال السنوات الماضية بدور المراقب والناصح، يدعو إلى الحل داخلي وتوافقي، واستقبلت على إثرها العاصمة الجزائرية في ظرف يومين، مسؤولين من ليبيا وتركيا وإيطاليا ومصر، كما تم دعوتها لحضور مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا.