مؤسسة النفط: مرتزقة حفتر استخدموا أسلحة ثقيلة داخل المنشآت النفطية

مؤسسة النفط: مرتزقة حفتر استخدموا أسلحة ثقيلة داخل المنشآت النفطية

سبتمبر 05, 2020 - 08:38
القسم:

المسلحون والمرتزقة الأجانب أرهبوا طاقم السفينة وأطلقوا عيارات باستعمال الذخيرة الحية وقذائف الآر بي جي في منطقة توجد فيها مخازن من المواد الخطيرة وسريعة الاشتعال، وفق بيان مؤسسة النفط

أدانت المؤسسة الوطنية للنفط ما وصفته بالنشاط العسكري غير المسؤول والخطير في ميناء رأس لانوف النفطي الذي يسيطر عليه مرتزقة شركة فاغنر الروسية الذين استعان بهم مجرم الحرب خليفة حفتر.

وجدّدت المؤسسة في بيان لها، مساء الجمعة دعوتها للإنهاء الفوري وغير المشروط للوجود العسكري في جميع المنشآت النفطية بعد قيام مسلحين باستعمال الذخيرة الحية في رأس لانوف.

وأكدت مؤسسة النفط أن وجود المرتزقة الذين يفتقرون إلى أي نوع من الانضباط، هو تهديد حقيقي لعمال المؤسسة ومنشآتها في كل أرجاء ليبيا.

وكان من المقرر أن تدخل سفينة محمد باي المسجلة في جزر القمر إلى الجزء التجاري من ميناء رأس لانوف عند الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة لتحميل الخردة.

غير أن مجموعة من المسلحين والمرتزقة الأجانب أرهبوا طاقم السفينة وأطلقوا عيارات باستعمال الذخيرة الحية وقذائف الآر بي جي في منطقة توجد فيها مخازن من المواد الخطيرة وسريعة الاشتعال، وفق بيان مؤسسة النفط.

من جهته، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله إن هذا الحادث، هو الأحدث في سلسلة إخفاقات ما يسمى بحرس المنشآت النفطية الذين أظهروا مرة أخرى افتقارهم المطلق للمهنية، وتجاهلهم لسيادة القانون.

وأضاف أنه ولحسن الحظ لم تقع إصابات، وتابع أن هذا النوع من السلوك غير المقبول كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية.

وكانت مؤسسة النفط أعلنت، الاثنين الماضي وفاة موظف تابع لها في حقل الشرارة جراء مخالطته لمرتزقة أجانب كانوا يتنقلون بالمخالفة داخل وخارج الحقل، دون مراعاة لضوابط الوقاية من فيروس كورونا.
 

المزيد من ليبيا أوبزيرفر