ناشط سياسي: الطعن المقدم ضد حفتر هو لذر الرماد في العيون

ناشط سياسي: الطعن المقدم ضد حفتر هو لذر الرماد في العيون

نوفمبر 30, 2021 - 11:29
القسم:

صورة من الأرشيف

استغرب الناشط السياسي الليبي رمزي المقرحي عملية الطعن ضد ترشح خليفة حفتر، متسائلاً " لماذا حفتر فقط ألم يترشح عقيلة صالح وغيره من بنغازي؟"، معتبراً أن الأمر لا يتعدى "محاولة ذر الرماد في العيون بعد أن لوحظ خلو محكمة بنغازي من تسجيلها لأي طعون وسط حديث عن عدم قدرة القضاء على التحرك بحرية في بنغازي بسبب قبضته الأمنية".

وأوضح المقرحي في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "الشكوك تزيد حول مصداقية هذا الطعن إذا عرفنا أن من قدمه عبد المجيد سيف النصر المعروف بعلاقاته الوطيدة بحفتر".

وبحسب رأي المقرحي، فإن طريقة إصدار مجلس القضاء للائحة الطعون وتردده في حسمها، يشبه المسار الذي صدرت وفقه القوانين الانتخابية عن مجلس النواب التي جاءت مفصلة لتخدم مصالح شخصيات بعينها.

وقال: "لائحة الطعون رسمت خارطة القائمة النهائية بشكل مسبق، فبينما أبعدت حفتر الذي يسيطر على بنغازي ولا يمكن لأي كان أن يطعن فيه ولا المحكمة أن تقول كلمتها فيه بكل نزاهة، أتاحت في المقابل حرية مطلقة لتركز الهجوم على أقوى الخصوم في عملية الانتخابات وهو الدبيبة"، مشيراً إلى أن الأسماء التي كشفت التقارير الإعلامية أنها وراء الطعن في ترشح الدبيبة تتشكل من حلف قديم بين فتحي باشاغا وزير الداخلية الأسبق وبين شخصيات من شرق البلاد مقربة من حفتر وعقيلة صالح.

ويضيف "أما في الجنوب فقد ترك سيف الإسلام يصارع وحده التكتم والغموض الذي يلف قدرة القضاء على البت في قضيته"، وتابع "الخط الذي رسمته القوانين الانتخابية بهدف مرور شخصيات معينة للانتخابات تواصله المؤسسة القضائية من خلال لائحة الطعون، لضمان عدم مرور أي شخصيات لها القدرة على المنافسة كالدبيبة أو التشتيت كما في حالة سيف الإسلام"، مرجحاً أن تصطدم العملية الانتخابية بعملية رفض مسبقة بسبب عدم وضوح عمل القضاء ونتائجه لتضطر المفوضية معها لتمديد فترات الاستئناف والطعن.

المزيد من ليبيا أوبزيرفر